رفيق العجم

1058

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

( الأصلي ) أي المفاض عليهم بحكم الأصل لا بالتبعية وما هم أنبياء إلا بالعروج بهذا النور . ( ومعارج الأولياء بما يقتضي ) استعداد مقام الولاية ( من النور الأصلي ) أن يحصل لمن قام فيه فليس لمقام الولاية من النور الأصلي إلا حصّة عينها استعداد مقام الولاية مجعول بالكسب ، فما يعرج الولي إلا بقدر ما يحصل له من النور الأصلي المناسب لكسبه وإنما كان العروج بالنور لأن معارج الحق مظلمة بالنسبة إلى أبصار العارفين ، وهذا النور هو العلم الوهبي بنورها لهم وهو يوهب للأنبياء من غير استعداد ، ولهذا كانت النبوة غير مكتسبة وهو القول الصحيح . ( جيع ، اسف ، 286 ، 9 ) - المجتهد لا يتكلّم بكلام خارج عن التشريع بل كل كلامه داخل تحت التشريع في الاجتهاد ، كما أن الولي الوارث لا يتكلّم بكلام داخل تحت التشريع في الاجتهاد بل كل كلامه خارج عن الأحكام الاجتهادية وهو الإنباء عن الحقائق الإلهية ، والأنبياء لكونهم جامعين بين الولاية والرسالة يتكلّمون بكليهما ، ( فإذا رأيت النبي يتكلّم بكلام خارج عن التشريع فمن حيث هو ولي وعارف ) بالحقائق الإلهية لا من حيث إنه نبي ورسول . ( صوف ، فص ، 245 ، 15 ) - معنى الوليّ على وجهين : الأول من ثبت له تصرّف ولاية على مصلحة دينية . والثاني من ليس له ولاية التصرّف بالفعل بل ثبت له ولاية التصرّف بالقوّة ، ( فإن قيل ) كيف يكون وليّا وليس له ولاية التصرّف ، ( الجواب ) يجوز أن يكون وليّا على معنى أن اللّه تعالى قد تولّى وتصرّف بجميع أموره ، وهذا الولي وليّ بالقوّة إن سمع فبالحق يسمع وإن أبصر فبالحق يبصر وإن نطق فبالحق ينطق فهو في عالم المحبوبية . ( نقش ، جا ، 5 ، 24 ) - الولي هو من تولّى الحق أمره وحفظه من العصيان ولم يخله ونفسه بالخذلان حتى يبلغه في الكمال مبلغ الرجال . ( نقش ، جا ، 104 ، 25 ) - الولي في اللغة ضدّ العدو ، وفي اصطلاح أهل الحقيقة له معنيان : فعيل بمعنى مفعول كقتيل وجريح وهو من يتولّى اللّه تعالى رعايته وحفظه فلا يكلّه إلى نفسه لحظة كما قال وهو يتولّى الصالحين . والثاني فعيل مبالغة فاعل ككريم وعليم وهو الذي يتولّى عبادة اللّه تعالى وطاعته فيأتي بها على التوالي من غير أن يتخلّلها عصيان أو فتور . وكلا المعنيين شرط في الولاية فمن شرط الولاية والولي أن يكون محفوظا كما أن من شرط النبي أن يكون معصوما . ( نقش ، جا ، 227 ، 9 ) - الولي ما هو فنقول هنا وجهان : الأول أن يكون فعيلا مبالغة من الفاعل كالعليم والقدير فيكون معناه من توالت طاعاته من غير تخلّل معصية . الثاني أن يكون فعيلا بمعنى مفعول كقتيل وجريح بمعنى مقتول ومجروح ، وهو الذي يتولّى الحق سبحانه حفظه وحراسته على التوالي عن كل أنواع المعاصي ويديم توفيقه على الطاعات . ( نبه ، كرا 1 ، 7 ، 24 ) - الولي عبد عابد قائم بالعبودية . صادق مصدق صديق في الصوفية . ( رابط ) الولي مؤثر للفقير على الأمير . والقليل على الكثير . والصغير على الكبير . صادق الحال . عند الرجال . ومن عكس . انتكس . ( ضابط ) الولي من عمّر الأوقات . بأنواع القربات . فبورك له في الزمان . وتبرّك به المكان . ( رابط ) من أنفق